في زمن تتقاطع فيه التكنولوجيا مع النضال النسوي، نُطلق ورقتنا البحثية الجديدة التي تحلل ردود الأفعال الرقمية تجاه مدرسة الست Frame، إحدى أبرز أنشطة مشروع “كلاكيت نسوي” لمؤسسة بنت النيل .
ماذا تقدم الورقة؟
تتناول هذه الورقة البحثية تحليلًا تقاطعيًا لخطابات الكراهية في المجتمعات الافتراضية، من خلال دراسة ردود الأفعال على المدرسة النسوية للفنانات المستقلات “الست Frame”، التي أطلقتها مؤسسة بنت النيل ضمن مشروع “كلاكيت نسوي” بين عامي 2024 و2025. تنطلق الدراسة من فرضية أن الهجوم الرقمي على المبادرات النسوية الفنية لا يعكس فقط مقاومة للفكر النسوي، بل يُعيد إنتاج أنماط التمييز الجندري والطبقي والأخلاقي داخل الفضاء الرقمي المصري. وتعتمد على منهجَي تحليل المضمون الكمي والكيفي، عبر أرشفة التعليقات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي وتحليلها يدويًا وفق فئات محددة تشمل: خطابات الكراهية الصريحة، الخطابات المقنّعة، خطابات الوصاية، الخطابات الدينية المحافظة، الخطابات التضامنية النسوية، والخطابات المحايدة. وتوظف الدراسة نظرية التقاطعية لفهم تداخل عناصر النوع الاجتماعي والطبقة والدين في تشكيل بنى الكراهية، وتكشف أن الهجوم لا يُوجّه ضد “الفن” في حد ذاته، بل يستهدف الجسد الأنثوي كموقع للمقاومة والمراقبة، مما يعكس ديناميكيات العنف الرمزي في الفضاء الرقمي ويطرح تساؤلات حول قدرة التكنولوجيا على دعم الحركات النسوية أو إعادة إنتاج الهيمنة الذكورية.
📥 اقرئي الورقة الآن بصيغة PDF
⬇️⬇️



Comments are closed