يعتصر قلوبنا القلق من متابعة تصاعد الحرب في منطقتنا، ونحن مدركات تماماً أن أثقل كلفتها لا تُقاس بعدد الصواريخ ولا ببيانات العواصم، بل تُقاس بأجساد النساء والأطفال، وبالبيوت التي تُقتلع من جذورها، وبالخوف والذعر الذي يتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية.
نؤكد أن الحروب ليست أحداثًا عسكرية معزولة، بل هي امتداد لبُنى الهيمنة والعنف ذاتها التي تُقصي النساء في السلم وتستبيحهن في الحرب.
في كل نزاع مسلح تتضاعف هشاشة النساء حيث يتعرضن للنزوح القسري، يفقدن سبل العيش، يتحملن أعباء الرعاية وحدهن ويصبحن أكثر عرضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وللاستغلال والاتجار وتقصف مدارسهن .
نعلن تضامننا الكامل مع الشعوب تحت الحرب و جميع النساء المتضررات من هذه الحروب، أيا كانت مواقعهن أو انتماءاتهن. الكرامة الإنسانية لا تتجزأ وأرواح المدنيين ليست أوراق ضغط في صراعات السلطة ،ونشدد على أهمية حماية المدنيين/ات—وفي القلب منهم النساء والأطفال—واجب قانوني وأخلاقي لا يقبل التأجيل أو التبرير.
قلوبنا مع كل امرأة تحاول حماية أطفالها تحت الحرب و مع كل شابة فقدت بيتها، مع كل أم تنتظر خبرًا يطمئنها. نرفض أن يصبح الألم اعتياديًا ونتمسك بحقنا في غدٍ خالٍ من العنف.
#بنتالنيل #لاللحرب #حمايةالمدنيين #نساءتحتالنار #أطفالبلاأمان #الكرامةالإنسانية #العنفليسقدرا #التضامنمعالنساء
#أوقفوا_النزاعات


Comments are closed