يتم الاحتفال باليوم العالمي للغات الإشارة (IDSL) سنويًا في جميع أنحاء العالم في 23 سبتمبر من كل عام جنبًا إلى جنب مع الأسبوع الدولي للصم ، في اليوم العالمي للغة الإشارة، بنحتفل بلغة مش بس وسيلة تواصل، لكن أداة مقاومة، ومساحة وجود، وصوت بديل للنساء اللي اتفرض عليهن الصمت، أو تم تهميشهن من أنظمة التواصل السائدة.

لغة الإشارة مش مجرد ترجمة للكلام، دي لغة كاملة بتخلق علاقات، وبتبني مجتمعات، وبتفتح أبواب التعبير لستات كتير اتقالهن إن صوتهن مش مسموع، أو مش مهم. الستات الصُمّ والبكم ، اللي بيعبرن بالإشارة، قادرات على اعادة تعريف معنى “الكلام” واثبتن إن الجسد بيتكلم، وإن الحركة ممكن تكون أبلغ من الصوت.
كل إيد بتتحرك علشان تقول “أنا هنا”، كل تعبير بصري بيحكي قصة، هو فعل نسوي بيكسر الصمت، وبيواجه التهميش، وبيخلق مساحة للستات إنهن يتكلمن بلغتهن، بطريقتن من غير وسطاء، ومن غير شروط.
لغة الإشارة غيّرت حياة ستات كتير فتحت لهن باب التعليم، والمشاركة المجتمعية. خلتهن قادرات على حكي تجاربهن، خلتهن جزء من الحكاية، مش مجرد هامش فيها.

التوصيات

الاعتراف الرسمي بلغة الإشارة كلغة وطنية معتمدة، وإدماجها في جميع المؤسسات والخدمات الحكومية بما يضمن وصول النساء الصُمّ إلى التعليم، والرعاية الصحية، والعدالة، والخدمات العامة دون تمييز أو وساطة.

توفير مترجمات ومترجمي لغة إشارة مؤهلين في المستشفيات، وأقسام الشرطة، والنيابات، والمحاكم، والمدارس، والجامعات، لضمان حصول النساء الصُمّ على حقوقهن الأساسية، والحد من أشكال العنف والإقصاء المؤسسي.

إشراك النساء الصُمّ في صياغة السياسات العامة والتشريعات والبرامج المتعلقة بالإعاقة والتمكين والمساواة، والاعتراف بهن كشريكات في صنع القرار، لا كمجرد مستفيدات من الخدمات.

دعم إتاحة المعلومات والمواد التوعوية والإعلامية بلغة الإشارة، بما يضمن حق النساء الصُمّ في الوصول إلى المعرفة والمشاركة الكاملة في الحياة العامة.

تعزيز تدريب العاملين في المؤسسات الحكومية والخدمية على مبادئ التواصل الشامل واحترام حقوق الأشخاص الصُمّ، بما يسهم في بناء مؤسسات أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات الجميع.

Comments are closed